الأحد، 25 سبتمبر 2016

لم ياقلبي العربي

لم يا قلبي العربي تبكي؟!
أمن شيئ" يخالجه ليبكي؟!

لم تنهد؟ أبالعربان عرف"؟!
أم استلت سيوفهم' لتروي؟!

فماذا يعتريك وأنت قلب"؟!
وأفئدة" على الأتراح تزفي؟!

أما روح' الضعيف لها مقام"؟!
وإن ذلت أليس الذل يكفي ؟!

ألم يكفيهم' أن بات طفلا"؟!
يعاصر معدة" تلوي وتخوي؟!

فأين قلوبكم من ذات رحم"
أتاها الماجنون بمن ستشكي؟!

بمن تشكي وقد بعنا وكلا"؟!
يجر قيمصة كيلا   يلبي

لأجزم أن لا بالشرق شهما"؟!
ولا حرا" سوى غنما" وكلبي

M.m      مختار الحيدي

الاثنين، 12 سبتمبر 2016

هيا انبذوها

بعنوان (( هيَّا انْبِذُوْها إنَّهَا      قاتِلة)) ستلحظوا مسماها من الطيات .....

هيَّا انْبِذُوْها إنَّهَا      قاتِلةْ
تَنْخَرُ العَظْمَ ولَيْسَتْ عَادِلةْ

هيَّا امْقِتُوْها وادْرَؤوها بالإخا
إنَّها فتَّاكَتِةٌ بل للعَدَوةِ نَاقِلةْ

هيَّا اقْتُلُوها قبل سِنِ بلوْغَهَا
بل واوؤدوها فالنهاية قاتِلةْ

لا لن تَبُثَّ سُمُوْمَها بِعُوْقُلِنا
لا لن تُشَتِّتْ أوْ تُعِيقَ القَافِلةْ

إنْ لم تَعُ ما طَالَنَا بوُجُوْدِها
رِدحَاٍ مِنَ الأزمانِ كانت فاعلةْ

إنْ لمْ تَعُ فلَإنَّنا فِيْ غَفْلَةٍ
وَقُلوبُنا مُلِئتْ بِحُمِّ الفَاعِلةْ

هَيَّا انْبُذُوها فالرَّجَاءُ وسِيْلَةٌ
والغايةُ السمحاءِ فِعلا عادِلةْ

هَيَّا ادْفُنُوْا أَشلاءَها بِتَمَعُّنٍ
قَبلَ الفَوَاتِ وقَبْلَ تغْدو الراحِلةْ

12/92015
مخْتَارُ الحِيْدِيْ