بعنوان (( هيَّا انْبِذُوْها إنَّهَا قاتِلة)) ستلحظوا مسماها من الطيات .....
هيَّا انْبِذُوْها إنَّهَا قاتِلةْ
تَنْخَرُ العَظْمَ ولَيْسَتْ عَادِلةْ
هيَّا امْقِتُوْها وادْرَؤوها بالإخا
إنَّها فتَّاكَتِةٌ بل للعَدَوةِ نَاقِلةْ
هيَّا اقْتُلُوها قبل سِنِ بلوْغَهَا
بل واوؤدوها فالنهاية قاتِلةْ
لا لن تَبُثَّ سُمُوْمَها بِعُوْقُلِنا
لا لن تُشَتِّتْ أوْ تُعِيقَ القَافِلةْ
إنْ لم تَعُ ما طَالَنَا بوُجُوْدِها
رِدحَاٍ مِنَ الأزمانِ كانت فاعلةْ
إنْ لمْ تَعُ فلَإنَّنا فِيْ غَفْلَةٍ
وَقُلوبُنا مُلِئتْ بِحُمِّ الفَاعِلةْ
هَيَّا انْبُذُوها فالرَّجَاءُ وسِيْلَةٌ
والغايةُ السمحاءِ فِعلا عادِلةْ
هَيَّا ادْفُنُوْا أَشلاءَها بِتَمَعُّنٍ
قَبلَ الفَوَاتِ وقَبْلَ تغْدو الراحِلةْ
12/92015
مخْتَارُ الحِيْدِيْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق