ت/ ٨/٨/٢٠١٥
ًًبكيت كأنني طفلا
يحنُ لأمِّهِ دوما
أيا أمي أيا أمي
يناديها ولا لوما
كهذا الطفل أحيانا
يَرِقُّ الدمع مغروما
فيخنقني إذا شوقي
وودي بات محروما
إذا أضحت هتافاتي
كأن الصمت ملزوما
أذا نهدت طموحاتي
وبات العدل مظلوما
لأي طريدة أسعى ؟
ليبقى الحلم مرسوما
M.m
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق