الأربعاء، 15 يونيو 2016

هيَّا انبذُوها

ٌ لمن فرَّط فأفَّرطَ بالعدا
ثم لَوَى عُنقا وشمَّر ساعدا

ما هَا هُنا مِيداننا ولتَعلموا
أنَّ النهايةَ لاتَرُمَّ  معاندا

إبْقوا لنا حبلَ   الإخوةِ ربَّما
يأتي لنا يومٌ ونشْرَبُ راكدا

خوضوا بحربٍ لاتئلَّ بفتنةٍ
لاتُلْبسوا الأجيالَ درعا كاسدا

حربٍ نرانا بعدها بسلامةٍ
والله لا يبكي علينا ماردا

إن قد حفرنا بالصدور ضغينة
ثُمَّ اسْتَتَبَّ الحربُ أمداً آمدا

إنِّي لَناصحُ فالدماءُ ثمينةٌ
والأرضُ تلْحِدُنا بلَحْدٍ لاحِدا

هيَّا انبذوها ولْتَكونوا مانعاً
لايُعْتلى قصرا  ولايتمايدا

مختار الحيدي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق