كفٌ به قلنا وداعاً سنلتقي
وكفٌ لتجمعَ بالزمان الترائبُ
ورضٌ لنا منه ارتحلنا. لنستقي
إليه مآبي حين تهوي الرواعبُ
فما رغبتي أن اترك الدرب راحلاً
وما القلبُ عن هجرِ الأحبةِ راغبُ
فكم من سقيم ٍ علَّ طيبَهُ نظرةٌ
وكم من قريبٍ عن بلادهِ غائبُ
أحالت بقائي. في بلادي حاجةٌ
وحاجات من أرضي نهبها الغرائبُ
جبرتُ بأن أمضي ودمعي بمقلتي
أشْدُو كطيرٍ لم تعِنْهُ الصحائبُ
فإنِّي إليك الغدَّ ياموطني آتيٌ
أنَّى أطيقُ الهجرَ والقلب شاحبُ
ك/مختار الحيديُ
2013/6/20
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق