وقت الغروب تمايلت أغصانها وفؤاد عاشقها يميل ويلعب'
ومتى الشروق تساءلت آمالنا هل بعد سوف كل حلم يغرب' مختار الحيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق